الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أما بعد أخي العزيز قال تعالى : “وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا “
أخي الكريم سوف أعرض عليك بعض الحلول ولك حرية الاختيار :
1- وافق من الزواج من أبنة عمك بشرط أن تراعي الله فيها و تأخذها عن اقتناع أو تتركها أفضل لها مما يتم الزواج و بعد فترة يتم طلاق لا سمح الله و تكون هي الضحية في الموضوع
2- أن تتناقش مع والدك و توضح له وجهة نظرك و أنك تريد أبنه خالك و انه لو سألك لأخبرته بطريقة مأدبة تشرح بها وجهة نظرك
3- أن تقنع والدك بتزوجك من خارج العائلة و هذا ما يحبذ من وجهت نظري الخاصة لتتجنب الأمراض الوراثية لا سمح الله الناتجة من زواج الأقارب