استشارات زوجية

لي سنة طالعة من بيت زوجي وجالسة عند أمي

الســــــــــــــــــلام عليــــكم

جايتكم اليوم واتمنى تفيدوني انا قصتي قصه تزوجت من 5سنوات ومن اول 6شهور اكتشفت اول خيانه وزعلت ورحت بيت اهلي وبعدين عديتها ورجعت وبعدها بشهرين اكتشفت خيانه ووقتها صرت حامل وانا ما ادري ورجعت عشان انا حامل وكل مره احصل شي مليت وتعبت نفسيتي من كلام الناس فلانه عند اهلها فلانه رجعت وجلست على هالحال وياليت على خيانه بس الا اهله امه وخواته واقفين لي يحرشونه علي وانا والله وربي شاهد علي ماظريتهم وانا والله طيبه مره بعد ثلاث سنوات من زواجنا طلعت ورجعت بيت اهلي جلست شهرين اتصلت امه وما خلت كلمه وسخه الا قالتها لامي بعدها باربعه شهور رجعت وجلست عنده اسبوعين ذلني فيها ورجعت بيت اهلي وجلست عند امي سنه وثمانيه شهور وطلبت انا اسكن ببيت لحالي وسكني ببيت لحالي بس على ماهو عليه خيانه وباله وقلبه مو معاي وما قدرت اصبر مع العلم انو انا احبه وماهانت علي العشره بس هو هانت عليه والحين لي سنة عند امي وما فكر يرضيني ولاشي رحت من حوالي سبعه شهور اخذت كل اغراضي من الشقه وهو مايدري ما اقدر اعيش معاه لانه اهله قالوا له انو مانبيها .. ابي الاستشارة اللي يسعدك.. حسبي الله ونعم الوكيل

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

غاليتي

ان حدوث المشاكل شيء عادي لأسباب كثيرة منها وخصوصاً في بداية الزواج لأن الزوجين لم يفهما بعض جيداً ويتصادمون في أفكارهم وهذه فترة مهمة يجب الانتباه لها

وبعد الخمس سنوات الأولى يبدأ كل واحد بمعرفة مايريده شريكه بل يصل التفاهم عند بعض الأزواج أنه يعرف مايريده شريكه أو يفكر به أو إذا عنده مشكلة قبل أن ينطقها بلسانه هذا الشيء من التفاهم والأنسجام مما يساعد على تقوية عُرى روابطهم ، ويوجد من واقع الحياة كثير من الزوجات صبروا على طباع أزواجهم وتعودوا عليها وكان لها في النهاية الأستقرار وتغير بعض طباع زوجها الغير مناسبة واندماجهم مع بعض

ملاحظة هامة

لو أن قضايا الخيانة أشرنا عليهم بالطلاق ..لتهدمت الكثير من الأسر لانتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا والله المستعان

نصيحة من قلب محب

تجاهلي ماحدث واغفري مامضى قال تعالى (فاعفوا واصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)

جربي قانون العلاج من خلال تغيير بوصلة التفكير عن زوجك ولا تركزي على المعايب غضي الطرف عنها وشجعي ما لديه من إيجابيات فهو يحبك والدليل (الخروج بك بمنزل مستقل)

لهذا ارجعي لبيتك وحافظي على زوجك فابتعادك عنه يزيد من اقترابه لغيرك

-فكري بينك وبين نفسك لماذا فكر يخونك ؟ قد تكونين أنتي مقصرة في أمور معينة ولاتشبعي كل رغباته.. ابحثي في نفسك ابحثي وحاولي تتخلصي من سلبياتك .. واشبعي حاجاته العاطفية والحاجة للفراش

-حاولي تجعليه ينشغل بالأولاد وتربيتهم معك وأمور البيت سيبتعد عن الخيانة

-عندما يكون معتدل المزاج  تكلمي معه (أنه قدوة لأبنائه ولابد يشعر بهذا الشيء ويحاول يتغير)

-شاركيه اهتماماته واسعدي قلبه اجعلي جلسته معك ممتعة

والنقطة المهمة

قللي من نصحه المباشر فالنصيحة تنفره وتزيده عناد ابدأي بطريقة أخرى مختلفة ,

ترك صفحة كتاب مفتوح في مكان جلست فيه أنت ِسابقا فيه تنويه عن الخيانه أو شريط بالسيارة تؤثر فيه أكثر من النصح

غاليتي

الشيطان الرجيم والعياذ بالله قد يجد تربة صالحة وجوا مناسبا عندما يذكر الزوجة بكل الأشياء السلبية والمواقف الغير جميلة التي حصلت مع زوجها

يقول الله تعالى في كتابه الكريم :

( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين )

سيهديك للهاويه لا قدر الله ، لو أعطيت لنفسك العنان واتبعت ما يوسوس به إليك ليوقع بينك وبين زوجك ..

تذكري

ليست كل البيوت تبني على الحب بل قد تستمر بالمعاشرة بالمعروف ، فلا بد من المداراة والمجاملة والمسامحة والتغافل

(جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يستشيره في طلاق امرأته, فقال له عمر: لا تفعل، فقال : ولكني لا أحبها، فقال له عمر : ويحك ألم تبني البيوت إلا على الحب ؟ فأين الرعاية وأين التذمم ؟

يقصد أن البيوت إذا عز عليها أن تبنى على الحب، فهي يمكن أن تبقى وتستمر على ركنين آخرين هما:

الأول: الرعاية التي تكون بين الرحم والتكافل بين أهل البيت وأداء الحقوق والواجبات.

والثاني: التذمم أى التحرج من أن يصبح الرجل مصدرًا لتفريق الشمل وتقويض البيت وشقاء الأولاد

قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

ختاما

عليك الثقه بالله أولا ثم بنفسك وابدأي بالتغيير

عليه أن تقرأي كثيرا عن الحياة الزوجية وأفضل الكتب بهذا المجال (رجال من المريخ ونساء من الزهرة) و (تحفة العروسين) والكثير من الكتب القيمة التى تؤهل الشخص لحياة زوجية سعيدة بإذن الله

وعليك بالصبر على الزوج فالتغيير تدريجي

الإلحاح على الله بالدعاء أن يمنحك الصبر والفرج القريب وأن يهدي زوجك ويقر عينك بصلاحه واستقامته

اللهم يا مؤلف القلوب ألف بين قلبيهما على محبتك وطاعتك برحمتك يا أرحم الراحمين

المستشارة حصة – عضو لجنه المستشارين بمركز الحياة


	

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *