استشارات زوجية

خيانة زوجتي لي

اعزائي القائمين على هذا الموقع اشكركم على ما تقدمونه من جهود لبيان الحق لجاهله.

أنا متزوج من فتاة منذ عام واحد وثقافتنا أننا جامعيين زوجتي حامل للمرة الأولى وتلد بعد شهر مشكلتي وهي أنه للصدفة وصلت الى حساب لزوجتي على الفيس بوك لا أعلم عنه فيه كثير من الأصدقاء غير اللائقين ونحن من عائلات محافظة إلا أن دلال أهلها لها جعل لها قليلا من الحرية وبناء عليه تم ذلك فبعد الدخول للحساب وجدت لها الرسائل الخاصة مع بعض الشباب للتعارف وعمل علاقات من ورائي مع العلم أنها توضح لهم انها متزوجة وحامل للأسف ولكن ما استثار غضبي أحدهم وهو صديق لها قبل ان أعرفها فقد كان زواجنا تقليدي وكان صديق لها أيام الجامعة تخرج معه وتأخذ القبلات ومعه الأصدقاء وهذا بتصريح واضح منها تحت مسمى ذكريات واستمر تحدثها معه لقبل أيام حتى كشفت الأمر ووضحته لوالدها الذي اتفقت معه على الطلاق لأنني لا أرضى ان أرتبط بزوجة تحب من ورائي وتتمنى لقاءه لا بل انها تنسق معه المواعيد إلا أنها لم تستطع اثناء زواجنا ويكون بينهما كلام فاحش في المراسلات لا يرضاه أي رجل على عرضه فتقول له أنه اجمل مني وتحبه فهو الحب الأول والأخير وووووالخ من الكلام الذي اعتبره واضح لكم وبدون إطالة أوضح لكم شخصيتنا الاثنين وبكل حيادية هي حنونة طيبة تبحث عن تعلم القرآن والإلتزام وعنيدة وكافرة للنعمة وتسبني كثيرا وتتطاول علي بلسان بذيء لا تريدني إلزامها باللباس الشرعي الكامل مع أنها كما قلت تحب الإلتزام لكن تحكمها أفكار شيطانية كثيرة وبيئة لا استطيع ابعادها عنها هي اختها وخالتها اللواتي يوجهن لها الإنتقاد الضاحك كل ما حاولت الإلتزام وأنا طيب في بيتي وعليها ولكن تواجهني ظروف مادية صعبة لا استطيع من خلالها تلبية كل متطلباتها الكمالية وليس الحاجيات أحبها كثيرا مقدرا مواقف طيبة لها حنون عليها جدي بالتعامل قليل الرومانسية ولا أحب المجاملة كثيرا لأني  كثير الغيرة عليها حتى للأسف وصل للشك ويوجد صفة سيئة جدا وهي أنني اضربها عند سبي وشتمي وأعرف ان هذا ليس من الرجولة شيء ولكن أغضب ولا أعلم ما أفعل وأنا مصلي لا أعمل علاقات غير شرعية بل بالعكس جدي جدا مع النساء وأخاف على عرضي أفيدوني هل أطلقها أم لا بحكم ما ورد لكم وكيف أنسى ما حدث وهل استطيع أن أجد مبرر لما حدث في بيتي وما العلاج وما يضمن لي عدم رجوعها للخطأ وإذا كان جوابكم بالطلاق ماذا تفضلون هل تتربى بنتي التي في بطنها عندها أم عندي ولماذا ؟.مع كل الشكر منتظرا الرد بأسرع وقت

أخي الحبيب أشكر لك صراحتك ووضوحك والسعي نحو حل المشكلة بطريقة علمية

وواقعية

وأقول لك ان نسبة كبيرة من بيوتنا تقع بتلك المشكلة

بقصد وبدون قصد بتسلية أو استكشاف

ولكن أحبك أن تصنف مشكلتك من بين ثلاثة مشاكل

من ناحية حلها ( التخفيف – التجفيف – التكييف )

ولا شك أن المشكلة لا بد أن تجفف تعالج بالكامل أنت اطلعت على ما كتبت

وما كانت تتمنى وما تحب من حياة رومانسية وعاطفية وهنا لك أن تكتشف ما تريد وما تحب

وحتى لا أطيل عليك أقترح لك خطوات عملية

ومن ثم استمرار التواصل مع المركز للمتابعة : –

1 – جلسة طويلة وصريحة ورقيقة معها لماذا أقدمت على ذلك ومتى وماذا تريد ؟

2 – لو أن نتيجة هذه الجلسة الصريحة اعتراف بالخطأ والندم نبدأ بخطوة أخرى .

3 – جلسة مع مستشار أسري أو حكيم أو حكيمة من المعارف لحل المشاكل الأساسية لعلاج المرض ( عدم الحوار – الشجار – العناد الخ ) ومن ثم سيختفي العرض ( رفع الصوت – السب – الخيانة الإلكترونية إن صح التعبير ) وضع النقاط  على الحروف بمعنى ضبط كل ما يزعجك من الحجاب والنفقة و التقنية

4 – كل بني آدم خطاء نعذر وننظر لمستقبل المولود ونغفر ونبدأ صفحة جديدة

5- إذا كانت الجلسة الصريحة أنها تريد الانفصال ولم تندم يتم عمل جلسة بها حكم من الطرفين وفيها يتم التفصيل والتراضي من جهة النفقة وتواجد المولود وكيفية الحياة المادية والمعنوية بحيث يكون طلاق ناجح لا يضر بك أو بالمولود يا رب تكون حياتك سعيدة وحلوة بانتظار متابعتك

أ.نزار رمضان /عضو مستشارين مركز الحياة

2 تعليقان

  • نزار رمضان

    حبيبي سعيد بقرارك جدا وأتمنى لكم السعادة الدائمة وأحب أن ألفت نظركم ل : –
    1 – الزمن جزء رئيسي من العلاج تحتاج لتنسى وقتا.
    2 – العلاج يحتاج لمواقف أخرى تثبت ندمها وأنا على يقين بذلك أنها تحبك أكثر من أول فكن لها نعم الزوج تكن لك نعم الزوجة .
    3 – أسرع باستثمار الندم والتوبة واطرق على الحديد وهو ساخن بعبادات ثنائية بينكما بخطة للبيت وغيرها
    4 – عليك بالدعاء المستمر بالنسيان والسعادة والاستقرار .
    5 – عليك بتمرينات الاسترخاء العضلي والروحي وتكرار كلمات وجمل (زوجتي تحبني – تعشقني – زوجتي حياتي روحي ……. )
    أتمنى لك حياة حلوة وحلوى مثل أمورة المستقبل

  • علي

    الاستاذ الفاضل نزار انا مسرور بردك لكنه اتاني متاخر كثيرا لكن هداني الله لما كتبت بالضبط حيث انها نادمة وعرفت اسبابها البسيطة والتزمت لي بما اريد وانا على ثقة بان القادم افضل لكن مشكلتي مع انني احبها واتظاهر بالنسيان وانتظار بنتي التي في بطنها وانا فعلا احبها وهي تعمل جاهدة للقضاء على هذا التفكير الا انه صار يراودني كل لحظة وكل ثانية وارجع الى الله متناسيا ما قرات وعرفت فماذا افعل لانسى واحبها مثل الاول مع اني اشبعتها بالحب في هذه العشرة ايام اكثر من العام الماضي كامل لاقنع نفسي باني اقم بفعل ما عليا والباقي على الله افيدوني كيف انسى هالكابوس جزاكم الله خير